تطوير الويب, غرائب وعجائب

موقع فيس بوك | اغرب من الخيال


قصة نجاح فيس بوك FaceBook .
..
عندما هذه قصة نجاح ممتعة وفريدة من نوعها وصعب تصورها كيف تبدأ الأفكار منبوذة ثم تصبح الأعلى ايرادا .. كلنا قد سمع عن موقع فيس بوك الألكتروني ومن لم يسمع فهو موقع التعارف والصداقات موقع شبكة اجتماعية تلتقي فيه مع اصدقاء من نفس اهتماماتك وتتعرف على اناس وزار جدد وتتبادلون الأفكار و الصور وما الى ذلك .. الموقع يعد من اكيبر المواق عشبية على الأنترنيت ويدر ارباحا طائلة بل خيالية , فما قصة نجاح هذا الموقع ومن هو صاحب الموقع وكيف بدأت الفكرة ؟ …عندما وصل مارك زكربيرغ إلى مدينة بالو آلتو في ولاية كاليفورنيا قبل أربع سنوات لم يكن يملك سيارة تقله أو بيتاً يأويه أو عملاً يقيه من السؤال.

وحتى لا تبدو هذه الصورة القاتمة كفصل من رواية البؤساء فإن مارك اليوم يمسك بدفة قيادة موقعه الاجتماعي "فيس بوك" Facebook.com الذي اشتهر عالمياً بوصل الناس بعضهم ببعض، رافضاً بنفس الوقت الأيدي التي مدت إليه بعروض تصل إلى مليار دولار. فهل يعقل هذا الولد؟

الحياة على حافة الهاوية

خلال ثلاث سنوات فقط تحولت عمليات موقع "فيس بوك " من غياهب الشقق المؤجرة بالتسوية إلى رحاب مكاتب الشركات الفارهة التي يتوفر فيها ثلاث وجبات يومياً إضافة إلى خدمة الكي والغسيل الجاف، لكن برغم هذا التطور الظاهر إلا أنها قد بقيت مبعثرة كغرف طلاب سكن الجامعات.

تشبه حياة زكربيرغ قصة فيلم بدأ بطفل معجزة يخترع ظاهرة تكنولوجية أثناء دراسته في جامعة راقية، وهي هارفارد، ومن ثم يطلقها لتثير زوبعة من الاهتمام.

ومع صعود نجمه يبدأ الطلاب البارزون بالتجول قرب غرفته في سكن الجامعة على أمل التعرف عليه شخصياً. وينتهي هذا الفصل بتركه للكلية ليعمل على تطوير اختراعه ويصبح سوبرمان الذي سيغير العالم كما عهد.

وفعلاً ما بدأ من أربع سنوات كمجرد موقع انترنت اجتماعي Networking Site يخص طلاب الجامعة أصبح الآن الواجهة المفضلة لما يربو عن 50 مليون مشترك، منهم موظفين في الوكالات الحكومية وشركات في قائمة العمالقة الـ 500.

ويتلقى الموقع يومياً زيارات من أكثر من نصف عدد مشتركيه. فبحسب شركة "كومسكور ميديا ميتريكس" التي تتعقب حركة شبكة الانترنت فإن موقع "فيس بوك" هو سادس موقع استخداماً في الولايات المتحدة – وهذا يعني أن 1% من الوقت على الانترنت تذهب لصالح موقع "فيس بوك".

كما صُنف الموقع بحسب الشركة المذكورة في المرتبة الأولى من ناحية أعداد الصور المتبادلة على الانترنت، حيث يصل عدد تلك المحملة في الموقع يومياً إلى ستة ملايين صورة. وبدأ الموقع ينافس محرك البحث "غوغل" مع Flickr و غيره من عمالقة التكنولوجيا باعتباره الواجهة المفضلة للموهوبين من المهندسين الشباب الساعين في وادي السيليكون الأمريكي.

تقول ديبرا آهو وليامسون وهي محللة في شركة إي-ماركتر e-Marketer بأن الموقع يسير بخطوات حثيثة لجلب 100 مليون دولار من العوائد هذه السنة – وهذا مبلغ لا يستهان به.

يعترف زكربيرغ أنه "هاكر" بقوله: "يظن معظم الناس لدى سماعهم كلمة "هاكر" أن الموضوع يدور حول اختراق الأنظمة"، لكنه يجاريك بهذا الرأي إذا ما وصفته بهاكر عندما يعرف أنك تختلف معه في ترجمته لهذه الكلمة. فبالنسبة له يدور مجتمع الهاكر حول المشاركة بالجهد والمعرفة لإنجاز شيء أكبر وأفضل وأسرع مما يمكن لفرد واحد القيام به. ويشرح ذلك قائلاً: "هناك تركيز شديد على الانفتاح والمشاركة بالمعلومات كإستراتيجية عملية ونموذجية لإنجاز أي شيء". حتى أنه قام باختراع مصطلح جديد باسم "هاكاثونز" Hackathons علقه على موقع فيس بوك – وهو مرادف لما قد يفسره الآخرون على أنه جلسة مركزة لتبادل الأفكار بين مجموعة من المهندسين.

مارك زكربيرغ، الهاكر الشرير

لكن ما دفع موقع "فيس بوك" إلى واجهة العالم كان يعتمد بالأصل على الاقتحام والدخول غير الشرعي من الطراز العتيد، وكان زكربيرغ هو الجاني. ترعرع زكربيرغ في ضاحية "دوبس فيري" المترفة في نيويورك، وهو ثاني أخواته البنات والابن الوحيد لطبيب أسنان وطبيبة نفسانية .

بدأ بالعبث بالكمبيوتر بعمر مبكر وتعلم بنفسه كيفية البرمجة. وطور هو وزميله دي أنجلو قبل تخرجهما من الثانوية برنامج يعمل كميزة إضافية لمشغل موسيقى mp3 المشهور باسم وين آمب "Winamp"، ويهدف إلى تتبع وتعلم عاداتك في الاستماع إلى الموسيقى ليقوم لاحقاً بإنشاء قائمة الصوتيات التي يحبها ذوقك. وبعد نشرهما للبرنامج مجاناً على الانترنت ثار اهتمام كبرى الشركات مثل مايكروسوفت وأمريكا أون لاين وخاطبوه على الهاتف بلهجة يستذكرها زكربيرغ بقوله: "أنظر يمكنك المجيء للعمل لدينا. آه وبالمناسبة أحضر معك ذاك الشيء الذي برمجته".

لكن عوضاً عن تلقف هذه العروض قرر الاثنان متابعة الدراسة، فالتحق دي أنجلو في جامعة "كالتك" وزكربيرغ في جامعة "هارفارد".

وهنا وقعت أحداث حلقة جريمة الاختراق التي بدأت دوافعها بسبب عدم توفير جامعة هارفارد لأسماء وصور الطلبة في دليل أساسي، وهو دليل متعارف عليه لدى جامعات أخرى باسم كتاب وجوه الطلبة Face Book، وبالمقابل أراد زكربيرغ إنشاء نسخة الكترونية من هذه المعلومات، لكن الجامعة كما يقول زكربيرغ :"أصرت على مقولة أن الكثير من الأسباب تحول دون جمع تلك المعلومات" ويضيف: "أردت فقط أن أبرهن لهم أن ذلك ممكن".

ففي إحدى ليالي بداية السنة الدراسية الثانية اخترق زكربيرغ سجلات الطلبة الإلكترونية في الجامعة، وأنشأ موقعاً بسيطاً أطلق عليه اسم "فيس ماش" "Facemash" والذي يعمل على مقارنة صور الطلبة مع صور الزائرين لتحديد أيهم "أكثر جاذبية" شكلاً. وخلال أربع ساعات فقط قدم للموقع 450 زائراً وشوهدت 22,000 صورة، وعندما اكتُشف أمره قطعت جامعة هارفارد وصلة الانترنت عن زكربيرغ.

بعد حفلة توبيخه على يد الإدارة والتي صاحبها جدل كبير في الحرم الجامعي بحسب ما دونته مجلة الجامعة اعتذر زكربيرغ بكل أدب من زملائه الطلاب. لكن أصر على قناعته بأنه قد فعل الصواب بقوله :"كنت اعتقد أن تلك المعلومات يجب أن تكون موفرة." (رفضت جامعة هارفارد التعليق على هذه الحادثة).

وبالنهاية عمد زكربيرغ إلى مراوغة الإدارة. فقام بعمل نموذج لكتاب الوجوه Facebook وطلب من زملائه إدخال بياناتهم بأنفسهم. و ساعده في البداية أصدقائه Andrew McCollumو EduardoSaverin وقد استهلك مشروعه وقتاً كبيراً منه حتى أنه مع نهاية الفصل الأول وقبل يومين من امتحان الفن والتاريخ وجد نفسه في معضلة عويصة، لا يكمن حلها إلا بدراسة 500 صورة من الحقبة الرومانية.

يقول زكربيرغ :"لم تكن هذه المادة مشابهة للحساب أو الرياضيات من ناحية تطبيق النظريات ومن ثم احتساب الأرقام، حيث يجب حفظها قبل وقت الامتحان." وكان الحل أنه قام بمغامرة على نمط مغامرات توم سوير، فبنا موقعاً على الانترنت ووضع كل من تلك الصور في صفحة وخصص مكاناً للتعليقات. وبادر إلى إرسال بريد الكتروني يدعو فيه زملائه لزيارة الموقع والمشاركة بملاحظاتهم عن تلك الصور التاريخية، تماماً كما يتم في حلقات دراسية لمناقشة مهمة على الانترنت. ويضيف بقوله:"خلال ساعتين امتلأت صفحات الصور بالملاحظات وكانت نتيجة الامتحان جيدة ليس بالنسبة لي فقط بل للجميع"

انطلاق موقع The Facebook

انطلق موقع Thefacebook.com كما سمي أصلاً في 4 فبراير 2004. واشترك فيه نصف الطلاب الدارسين في جامعة هارفارد خلال أسبوعين ومن ثم وصل عددهم إلى الثلثين.

انضم لاحقاً إلى زكربيرغ صديقيه موسكوفيتز وكريس هيوز Dustin Moskovitz and Chris Hughes للمساعدة في إضافة مزايا أخرى وتشغيل الموقع معتمدين على خدمة استضافة للمواقع كلفت 85 دولاراً في الشهر. وتبع ذلك رغبة طلاب من كليات أخرى عرض بياناتهم ووجوههم على الموقع مما دفع الثلاثي إلى تخصيص مساحات للمشتركين الجدد من جامعات مثل ستانفورد و ييل.

ومع حلول شهر مايو وصل المشتركين في الموقع من 30 جامعة. كانت العائدات تأتي من الإعلانات الخاصة بالمناسبات الطلابية والأعمال الخاصة بالكليات والتي بلغت بضع آلاف من الدولارات.

ويقول زكربيرغ عن هذا الانجاز "ما تمنيناه هنا هو السفر إلى كاليفورنيا لإمضاء عطلة الصيف هناك احتفالا بانجازنا"

وفعلاً توجه في نهاية السنة الدراسية الثانية (بعد ما تركا الجامعة نهائيا و قررا الالتفات للموقع بدوام كامل) إلى مدينة بالو آلتو بصحبة صديقيه موسكوفيتز وهيوز و آدم. استأجروا لدى وصولهم شقة بالتسوية مع Sean Parker مؤسس موقع رفع الملفات Sharing service Napster ليست ببعيدة عن حرم جامعة ستانفورد وهنا تدخلت الدجاجة لتبيض ذهبا .

القضية

في أيلول 2004 قامت شركة و موقع ConnectU بمقاضاة مارك و انه سرق جميع الكودات البرمجية منها لاستعمالها في موقعه الشخصي و القضية ما تزال عالقة ولم تثبت إدانة مارك لهذه اللحظة. و القصة كانت انه عين في هذه الشركة لتطوير الموقع فقام بأخذ الكود و القائمة البريدية و أرسل للجميع رسالة يحرضهم على التسجيل في موقعه فكشفت الشركة الموضوع. و الآن بالعكس يقول مارك أن كونكت يو هي تسرق لائحة البريد من موقعه و ترسل لهم رسائل لان يسجلوا في موقعها و رفع عليهم قضية بهذا الموضوع والأمور ما تزال عالقة بين قضيتهم و قضيته.

بداية الاستثمار

أول استثمار كان من قبل المؤسس المشترك بتأسيس شركة و موقع Paypal, Peter Thiel بمبلغ قدره 500.000 دولار.

في آذار 2005 استطاع الموقع استجذاب شركة Accel Partners لضخ مبلغ قدره 12,7 مليون دولار كرأس مال استثماري. و في آب من نفس العام اشترت فيس بوك اسم نطاق فيس بوك بدون "ذي" من The About Face Corporation بمبلغ قدره 200.000 دولار.

في شباط عام 2006 بدأت فيس بوك بالسماح لطلبة الجامعة بإضافة طلبة جامعيين كأصدقاء. و بعدها بشهر بدأت الإشاعات تظهر عن إمكانية شراء الموقع من العمالقة الكبار. و في نفس الشهر قام فيس بوك بأضخم تقدم ألا وهو تمكين جهة ثالثة و مطوريين لكتابة تطبيقات للموقع.

قام فيس بوك في عام 2007 بإضافات عديدة للموقع, تصنيفات و خدمات مما وسع من مجال الموقع و أخيرا اشترت شركة مايكروسوفت 1,6 من الموقع بمبلغ قدره 240 مليون دولار و أيضا امتلكت إعلانات الانترنت على شبكة فيس بوك في الوقت الراهن.


الإبحار في عالم الـ Facebook.. هل هو ادمان عربي؟ ام هو تخطيط يهودي؟

إنشاء الموقع

انشأ موقع الـ FaceBook في عام 2004 على يد مارك زوكربيرج – طالب في جامعه هارفرد الأمريكية. كان هدفه حين ذاك سهلا وواضحا بالنسبة إليه كطالب. لقد كان ينوي تأسيس هذا الموقع الفذ والفريد من نوعه ليكون صفحات اجتماعية تجمع مابينه وبين أصدقائه في الجامعة.

وبعد مرور الوقت، لاقى الموقع نجاحا هائلا وشهرة كبيرة لم يكن يتوقعها منشئه. مما فتح مجال التفكير لتوسيع هذا الصرح ليشمل جميع الجامعات والكليات في الولايات المتحدة الأمريكية.
في عام 2006، قرر فتح أبواب موقعه لكل من يرغب في تبادل المعلومات والصور، وسرعان ماوصل الموقع لما يتمناه.

في شهر أكتوبر من لعام 2007، اشترت شركة مايكروسوفت العملاقة نسبة تقدر بـ 1.6%، قدرت حينذاك بأكثر من 200 مليون دولارا أمريكيا. فقد قدر الموقع بنحو 15 مليار دولار أمريكي.

تأثيره على المجتمع العربي

لا يخفى علينا بأن موقع "فيس بوك" قد ضرب بتقاليدنا عرض الحائط، حيث سمح بالتعارف بين الجنسين من العالم العربي. أصبح "الفيس بوك" اليوم، أشبه بموقع تعارف، وذلك بدون رقابه! ولكن بالنظر من زاوية أخرى، قدم الموقع «قيمة» لم يستطع العالم العربي والإسلامي الاحتفاظ بها كما أمرنا رسولنا محمد ، ألا وهي.. صلة الرحم..

نعم، لقد اقتحم الموقع جدران البيوت الممتلئة بالعوازل الطبيعية والاصطناعية، لقد اقتحم أيضا، مشاغل العمل بل أصبح بمثابة الواجبات العائلية.. عند البعض!

كثير منا من فقد صديقا عزيزا عليه، فلنقل درسا معا في سنة من السنوات، انتقلت حياتهم من مكان لأخر.. نسو بعضهم البعض.. أو بالأحرى لم يتمكنوا من الاتصال من جديد.. قدم هذا الموقع خدمة كبيره، حيث انه بالإمكان البحث بالاسم، بالبريد الالكتروني، باسم مقر العمل أو حتى باسم مدرسة قد درس فيها سابقا.

لقد أتاح الموقع صلة الرحم ولكن بطريقة إلكترونية جديدة، أصبح بالإمكان التعرف على الجديد باستخدام الموقع، أصبح الآن بالإمكان التعرف على آخر رحلات «شخص معين»، أصبح أيضا بالإمكان مشاركة صور للشخص أيضا.

هذا يعني بان هذا الموقع بات يشبه السيف ذو الحدين، حد طيب القلب وحسن النية، بإمكانه المساعدة إن أردت ذلك.. والحد الأخر.. الحد الجارح للكرامة والغيرة على الشعب العربي عامة.

ماذا يحدث في عالم ال Facebook

عالم الفيسبوك عالم كبير بكل ماتحمله الكلمة من معنى، فكما اشرنا من قبل بان الموقع قد يحمل فكرة حسنة ونية طيبة لحفر صلة الرحم في قلب الإنسان مهما كان في كل بقاع العالم.. وكما اشرنا أيضا بأنه قد يحمل أيضا بعض الملذات والشهوات والتي قد تؤدي إلى تدهور في العالم العربي..

وهذا ماحصل في الآونة الأخيرة، وهو زيادة أعداد الفتيات العربيات «الخليجيات خاصةً» في هذا الموقع. الشي الذي يدعو للتفكير.. هل وجود محارمنا على الانترنت على هذا الموقع خاصة له اثر سلبي أم انه سيجلب لنا صلة الرحم أيضا..!

· يحتوي الموقع على خاصية عمل مجموعة «Group» لأي عضو في هذا الموقع.. وهذه مقتطفات سريعة من هذه المجموعات..

1. شكرا سماحة السيد حسن نصر الله، شكرا يا أشرف الناس.

سميت هذه المجموعة بهذا الاسم تشييدا لأعمال السيد حسن نصر في جنوب لبنان خاصة ولبنان عامة.. ويتم إضافة مقاطع من الأناشيد الاسلامية.. صور للمقاومة.. والكثير الكثير.

2. لاتفرق بين سني وشيعي! كلنا نشهد إن لا اله إلا الله ومحمد رسول الله

من أجمل ما رأيت في صفحات هذا الموقع،، مجموعة تنبذ التفرق بين الشيعة والسنة.. ويتم إضافة بعض الصور الاسلامية والادعية سواء كانت تابعة للشيعة أو للسنة.

3. إلى كل سعودي وسعودية خارج الوطن

مجموعة متميزة جدا،، تهدف إلى تبادل المعلومات الدراسية والتعرف علينا نحن الشعب السعودي.. باختصار كل سعودي يدرس خارج الوطن.. قد يستفيد معلومات لايمكن تصورها.

وطبعا،، الموقع أيضا يحتوي على مجموعات تافهة ومضيعة للوقت.

إشاعات وانتقادات وحقائق

حرم موقع معارض دخول مثل هذه المواقع، مشددا على أن موقع الـ Face Book ما هو إلا موقع إسرائيلي بحت يهدف إلى جمع معلومات عن الشعب العربي.. واستخدامها في التخطيط للمستقبل القريب.

انتقد داعية إسلامية سعودي الجنسية، الموقع واعتبره من أبواب الشهوات التي يجب علينا إغلاقها بأسرع وقت ممكن، قبل المساهمة بتدمير التقاليد والعادات الاسلامية.

وأتت المطالبة بالإغلاق، أو بالأحرى المنع بعد ازدياد مشاركة فتيات سعوديات وعرض صورهن ومعلومات اتصال بهن أيضا!

اكتشفت الوكالة العالمية للأخبار BBC بأن هناك إمكانية لتسرب المعلومات من خلال إضافة التطبيقات إلى الموقع.. ولم يستغرق ذلك وقتا طويلا حتى قام احد المبرمجين بعمل برنامج صغير، ادعى بأنه يستطيع سحب المعلومات الشخصية عن طريق إرسال رسالة، أو صورة، أو حتى نكتة! وقال أيضا بان هذا البرنامج لم يأخذ من وقته سوى ثلاث ساعات من العمل.

في مصر، انشأت فتاة مجموعة – Group – دعت فيه إلى إضراب في يوم 6 ابريل / نيسان 2008.. وشارك في هذه المجموعة أكثر من واحد وسبعين ألف شخص.. من أصل خمسمائة ألف شخص مسجلين في الموقع من مصر.

ردة الفعل اللازمة

ياترى هل بالإمكان بان يتسبب هذا الموقع بكل هذه الضجة، هل بإمكان صفحات اجتماعية تشويه إنسان، هل بإمكان مسح التقاليد بضغطة زر، هل سيكون إغلاق أو منع الموقع في الدول العربية هو الحل للمشكلة، أم انه سيكون تكبير للمسألة، أم ياترى نحن المشكلة أصلا.

المصدر مجلة الراصد

الإعلانات

13 رأي حول “موقع فيس بوك | اغرب من الخيال”

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.